-قال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: نَوْلُ الرّجلِ أن يكره ولده على طلب الحديث. وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار. وقال في الحديث: من أراد به دنيا، فدنيا، ومن أراد به آخرة، فآخرة. [1]
-وأخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبدالله بن داود الخريبي بخاء معجمة ثم راء ثم موحدة مصغر قال: ما في القرآن آية أشد على أصحاب جهم من هذه الآية: لِأُنْذِرَكُمْ { بِهِ وَمَنْ بَلَغَ } (19) [2] فمن بلغه القرآن فكأنما سمعه من الله تعالى. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد قال بشر بن الحارث: سألت عبدالله بن داود عن القرآن فقال: العزيز الجبار، يكون هذا مخلوقا؟.
-وفيه عنه قال: من قال القرآن مخلوق فعلى الإمام أن يستتيبه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. [4]
أبو سهل الهَيثم بن جَمِيل [5] (213 هـ)
الحافظ، الإمام الكبير، الثبت، أبو سهل البغدادي، نزيل أنطاكية.
(1) السير (9/349) وشرف أصحاب الحديث (66) .
(2) الأنعام الآية (19) .
(3) الفتح (13/526) .
(4) أصول الاعتقاد (2/350/507) .
(5) طبقات ابن سعد (7/490) والتاريخ الكبير (8/216) وتاريخ بغداد (14/56-57) وتهذيب الكمال (30/365-369) وتذكرة الحفاظ (1/363) والسير (10/396) وتهذيب التهذيب (11/90) وشذرات الذهب (2/36) .