1- (أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك، لا تقم به لنفسك) . وقد تكلمتُ عن ذلك مفصلًا حين الكلام على كتاب ابن عطاء الله المسموم والمضلل: (التنوير في إسقاط التدبير) .
2- (سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار) فما أدرانا بهذه الأقدار؟! وقد علمنا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أن نفر من قضاء الله إلى قضاء الله... وقد حضنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"احرص على ما ينفعك ولا تعجز" [1] .
3- (إذا فتح لك وجهة من التعرف، فلا تبالِ معها إن قلّ العمل...) .
4- (ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه) أين كل هذا من قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: وَاجْعَلْنَا { لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } (74) [2] !؟
1- (جل ربنا أن يعامله العبد نقدًا، فيجازيه نسيئة) إذا كان الأمر كما قال، فما الفائدة من الآخرة؟!
2- (إنما جعل الدار الآخرة محلًا لجزاء عباده المؤمنين، لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، ولأنه أجلَّ أقدارهم عن أن يجزيهم في دار لا بقاء لها) .
3- (العطاء من الخلق حرمان(!) ، والمنع من الله إحسان!).
(1) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/366) ومسلم (2/2052/2664) وابن ماجه (1/31/79) .
(2) الفرقان الآية (74) .