فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 5468

علي: أنت شغاب يا أبا إسحاق.

قال الخطيب معلقا: وهذا الاعتراض المذكور في الخبر لازم، ولا خلاف أن الفاسق بفعله لا يقبل قوله في أمور الدين مع كونه مؤمنا عندنا، فبأن لا يقبل قول من يحكم بكفره من المعتزلة وغيرهم أولى. [1]

علي بن عَثَّام [2] (228 هـ)

علي بن عثام بن علي الإمام الحافظ القدوة شيخ الإسلام أبو الحسن الكِلاَبِي العَامِرِي الكوفي نزيل نيسابور. سمع أحمد بن حنبل وحماد بن زيد وابن عيينة وابن المبارك وخلقا سواهم. حدث عنه الذهلي وأبو حاتم الرازي وأحمد بن سعيد الدارمي وسلمة بن شبيب وعدة. قال عنه الحاكم: أديب فقيه، حافظ زاهد، واحد عصره. قال ابن حجر: ثقة فاضل. من أقواله: إن طريق البر سهل وإن طريق القطيعة وعر.

توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين.

جاء في ذم الكلام عن محمد بن عبدالوهاب قال: قلت لعلي بن عثام: رجل يقول: ليس في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقه، فقال: هذا فاجر، فأين الفقه

(1) الكفاية (124) وأصول الاعتقاد (4/819-820/1383) .

(2) الجرح والتعديل (6/199) وتهذيب التهذيب (7/362-364) وشذرات الذهب (2/65) والسير (10/569-571) وتهذيب الكمال (21/57-66) والتقريب (1/699) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت