سجل ذلك في كتبه التي أصبحت مرجعا لمن جاء بعده، فمن قرأ ما كتبه هذا الإمام تبين له دعوى الكذب على شيخ الإسلام، وأنه هو الذي وضع القواعد للأسماء والصفات، وإن كان وقع للشيخ بعض الهفوات في الإثبات، فسبحان من تنزه عن النقص، ولعلو كعب هذا الإمام في العقيدة السلفية حط عليه الشيخ النجدي الكوثري عليه ما يستحق من ربه في مقالاته وتعاليقه، وشق ثيابه ونتف شعوره ولطم وجهه وخدوده، يوم أن سمع بطبع كتب هذا الإمام وغيره من أئمة السلف، فرفع إلى الأزهر شكوى يلوم فيها الأزهر على السماح بطبع مثل هذه الكتب. يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
وللشيخ رحمه الله:
1-رد على بشر المريسي.
2-الرد على الجهمية، أكثر من النقل منهما شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم في كتبهم. وقد طبعا ولله الحمد.
وقد ألف بعض الباحثين رسالة علمية في جامعة أم القرى بعنوان: 'الدارمي ودفاعه عن العقيدة السلفية'.
-قال رحمه الله في كتابه المعروف بـ 'نقض عثمان بن سعيد على بشر المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله في التوحيد' قال: وادعى المعارض أيضا: أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يمضي"