العلم. وقال شريك: ترى أصحاب الحديث هؤلاء يطلبونه لله. إنما يتظرفون به. وقال: ترك الجواب في موضعه إذاية القلب. توفي سنة سبع وسبعين ومائة.
-جاء في ذم الكلام عنه قال: أثر فيه بعض الضعف أحب إلي من رأيهم. [1]
-عن يحيى بن يسار قال: سمعت شريكا يقول: لأن يكون في كل قبيلة حمار أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان، رجل كان مبتدعا. [2]
-جاء في أصول الاعتقاد: تقدم حماد بن أبي حنيفة إلى شريك بن عبدالله وهو قاض في شهادة، فقال له شريك: لا أقبل شهادتك قال: لم ترد شهادتي؟ فقال: أما إني لا أطعن عليك في بطن ولا فرج ولكن متى تدع الخصومة في الدين أجزت شهادتك. [3]
-جاء في ميزان الاعتدال: عن معاوية بن صالح، سألت أحمد عن شريك، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا، وكان شديدا على أهل الريب والبدع. [4]
(1) ذم الكلام (ص.98) والسير (8/207) .
(2) الإبانة (2/3/469/472) .
(3) أصول الاعتقاد (1/146/224) .
(4) ميزان الاعتدال (2/273) .