-قال الذهبي في سيره: عبيدالله أبو محمد، أول من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام، وأعلنوا بالرفض، وأبطنوا مذهب الإسماعيلية، وبثوا الدعاة، يستغوون الجبلية والجهلة. وادعى هذا المدبر، أنه فاطمي من ذرية جعفر الصادق، فقال: أنا عبيدالله بن محمد بن عبدالله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد. [1]
-وفيها: قال أبو الحسن القابسي، صاحب الملخص: إن الذين قتلهم عبيدالله، وبنوه أربعة آلاف في دار النحر في العذاب من عالم وعابد ليردهم عن الترضي عن الصحابة، فاختاروا الموت. فقال سهل الشاعر:
وأحل دار النحر في أغلاله ... من كان ذا تقوى وذا صلوات
ودفن سائرهم في المنستير، وهو بلسان الفرنج: المعبد الكبير، وكانت دولة هذا بضعًا وعشرين سنة. [2]
-وفي أيام المهدي، عاثت القرامطة بالبحرين، وأخذوا الحجيج، وقتلوا وسبوا، واستباحوا حرم الله، وقلعوا الحجر الأسود. وكان عبيدالله يكاتبهم، ويحرضهم، قاتله الله. [3]
-وفيها: وحكى الوزير القفطي في سيرة بني عبيد، قال: كان أبو
(1) السير (15/141-142) .
(2) السير (15/145) .
(3) السير (15/147) .