فيلقون في نهر الحياة فينبتوا ... كما في حميل السيل ينبت سنبل
وإن له حوضا هنيئا شرابه ... من الشَّهْدِ أحلى فهو أبيض سلسل
يُقَدر شهرا في المسافة عرضه ... كأَيْلَة من صنعا وفي الطول أطول
وكيزانه مثل النجوم كثيرة ... ووارده كل أَغَرّ مُحَجَّل
من الأمة المستمسكين بدينه ... وعنه ينحى محدِثٌ ومبدِّل
فيا رب هب لي شربة من زُلالِه ... بفضلك يا من لم يزل يتفضَّل
-قال:
وإنا نرى الإيمان قولا ونية وينقص بنقصان طاعة ... وفعلا إذا ما وافق الشرع يقبل
ويزداد إن زادت فينمو ويكمل [1]
-وقال في نظمه لعقيدة ابن أبي زيد القيرواني:
وأول الفرد إيمان الفؤاد كذا ... نطق اللسان بما في الذكر قد سطرا
إلى أن قال [2] :
وأن إيماننا شرعا حقيقته وأن معصية الرحمن تنقصه ... قصد وقول وفعل للذي أمرا
كما يزيد بطاعة الذي شكرا
-قال رحمه الله [3] :
(1) الجوهرة الفريدة (ص.66) .
(2) الجوهرة الفريدة (ص.52و56) .
(3) الجوهرة الفريدة (ص.66) . (الشهب المرمية) .