فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 5468

أنت؟ قال: أنا الحسن بن أبي الحسن، قال: ما كان بهذا المصر أحد أحب إلي أن ألقاه منك، وذلك أنه بلغني أنك تفتي الناس، فاتق الله يا حسن، وأفت الناس بما أقول لك: أفتهم بشيء من القرآن قد علمته، أو سنة ماضية قد سنها الصالحون والخلفاء، وانظر رأيك الذي هو رأيك فألقه. [1]

العلاء بن زياد [2] (94 هـ)

الشيخ الزاهد أبو نَصْر العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوي البصري، قدم الشام. أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا، وروى عن أبي هريرة وعمران بن حصين وعياض بن حمار ومطرف بن عبدالله بن الشخير وغيرهم. روى عنه الحسن وقتادة ومطر الوراق وإسحاق بن سويد العدوي وأسيد بن عبدالرحمن الخثعمي.

قال الذهبي: وكان ربانيا تقيا قانتا لله، بكاء من خشية الله. عن قتادة قال: كان زياد بن مطر العدوي قد بكى حتى عمي وبكى ابنه العلاء بن زياد بعده حتى عشي بصره، قال: وكان إذا أراد أن يتكلم أو يقرأ جهشه البكاء.

ذكر البخاري في صحيحه في تفسير (حم المؤمن) :"وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله"

(1) الفقيه والمتفقه (2/344-345) وبنحوه في إعلام الموقعين (1/74) .

(2) طبقات ابن سعد (7/217) وحلية الأولياء (2/243-249) وتهذيب الكمال (22/497-506) وسير أعلام النبلاء (4/202-206) وتاريخ الإسلام (حوادث 81-100/ص.444-447) وتهذيب التهذيب (8/181-182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت