به الستة. [1]
-قال في صريح السنة: حدثنا أحمد بن كامل قال: سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبري ما لا أحصي يقول: من قال القرآن مخلوق معتقدًا له فهو كافر حلال الدم والمال ولا يرثه ورثته من المسلمين، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه فقلت له: عمن لا يرثه ورثته من المسلمين؟ قال: عن يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي. قيل للقاضي ابن كامل: فلمن يكون ماله؟ قال: فيئًا للمسلمين. [2]
-قال ابن جرير في كتاب 'التبصير في معالم الدين': القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرًا، وذلك نحو إخباره تعالى أنه سميع بصير، وأن له يدين بقوله: بَلْ { يَدَاهُ ب } b$tGsغqف،ِ6tB [3] وأن له وجهًا بقوله: وَيَبْقَى { وَجْهُ } رَبِّكَ [4] وأنه يضحك بقوله في الحديث:"لقي الله وهو يضحك إليه" [5] و"أنه ينزل إلى سماء الدنيا" [6] لخبر رسوله بذلك، وقال عليه السلام:"ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن" [7] إلى أن قال: فإن هذه المعاني التي
(1) الفتح (13/198) .
(2) أصول الاعتقاد (2/353-354/514) وانظر صريح السنة (18-20) .
(3) المائدة الآية (64) .
(4) الرحمن الآية (27) .
(5) انظر تخريجه في مواقف الشافعي سنة (204هـ) .
(6) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(7) انظر تخريجه في مواقف الإمام الشافعي سنة (204هـ) .