وأن يتوفانا على ملة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمنه وفضله. [1]
-قال رحمه الله في تفسيره: والإيمان في الشريعة يشتمل على الاعتقاد بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان. [2]
-وقال أيضا: قوله تعالى: وَمَا { كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } [3] أي: صلاتكم فجعل الصلاة إيمانا، وهذا دليل على المرجئة، حيث لم يجعلوا الصلاة من الإيمان، وإنما سموا مرجئة لأنهم أخروا العمل عن الإيمان. [4]
آثاره السلفية:
'الرد على القدرية': ذكره حفيده في الأنساب [5] والذهبي في السير. [6]
-قال أبو القاسم الأصبهاني في كتابه 'الحجة': قال أبو المظفر السمعاني: قد ذكرنا أن سبيل معرفة هذا الباب التوقيف من قبل الكتاب والسنة، دون
(1) الحجة في بيان المحجة (1/320-322) .
(2) تفسير القرآن (1/43) .
(3) البقرة الآية (143) .
(4) تفسير القرآن (1/150) .