فهرس الكتاب

الصفحة 4428 من 5468

واشتغل بالتدريس والإفادة، فنفع الله بعلمه، فكان ممن أخذ عنه الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ والشيخ فوزان السابق والشيخ عبدالله بن فيصل والشيخ عبدالعزيز بن عتيق وغيرهم.

توفي رحمه الله في اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف في مدينة الرياض، ورثاه العلماء.

قال: ومما هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام: أن المرجع في مسائل أصول الدين إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة المعتبر، وهو ما كان عليه الصحابة، وليس المرجع إلى عالم بعينه في ذلك. فمن تقرر عنده هذا الأصل تقريرا لا يدفعه شبهة وأخذ بشراشير قلبه هان عليه ما قد يراه من الكلام المشتبه في بعض مصنفات أئمته، إذ لا معصوم إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - . [1]

له رد على أمين بن حنش العراقي. [2]

(1) حكم تكفير المعين (ص.8-9) .

(2) علماء نجد (1/564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت