بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ ڑْuدےح !$©ـ=د9 ڑْuدJح !$s)ّ9$#ur وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) [1] فقال الطواغيت الذي [2] قال الله فيهم: اتَّخَذُوا { أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ } اللَّهِ [3] : إن فساق مكة حشو الجنة مع أن السيئات تضاعف فيها كما تضاعف الحسنات، فانقلبت القضية بالعكس حتى آل الأمر إلى الهتيميات المعروفات بالزنا والمصريات يأتون وفودا يوم الحج الأكبر، كل من الأشراف معروفة بغيته منهن جهارا، وأن أهل اللواط وأهل الشرك والرفضة، وجميع الطوائف من أعداء الله ورسوله آمنين فيها، وأن من دعا أبا طالب آمن، ومن وحد الله وعظمه ممنوع من دخولها ولو استجار بالكعبة ما أجارته، وأبو طالب والهتيميات يجيرون من استجار بهم، سبحانك هذا بهتان عظيم وَمَا { كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا } يَعْلَمُونَ [4] .اهـ [5]
-قال رحمه الله: وأومن بأن الله تعالى فعال لما يريد، ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا محيد لأحد عن القدر المحدود، ولا
(1) الحج الآية (26) .
(2) كذا بالأصل والصواب (الذين) .
(3) التوبة الآية (31) .
(4) الأنفال الآية (34) .
(5) مؤلفات محمد بن عبدالوهاب (6/96-98) .