النضر بن عبدالجبار يقول: القرآن كلام الله، من قال القرآن مخلوق فهو كافر، هذا كلام الزنادقة. [1]
عمرو بن الربيع [2] (219 هـ)
عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة الهلالي أبو حفص الكوفي ثم المصري. حدث عن إسماعيل بن مرزوق ورشدين بن سعد والليث بن سعد ومالك بن أنس وابن لهيعة وآخرين. وعنه البخاري ويحيى بن معين وإسحاق بن منصور الكوسج ومحمد بن إسحاق الصاغاني وابنه طاهر وطائفة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
روى عبدالله في السنة قال: حدثني محمد بن سهل قال: سمعت عمرو ابن الربيع بن طارق يقول: القرآن كلام الله، من زعم أنه مخلوق فهو كافر. [3]
هشام بن بَهْرَام [4] (219 هـ)
هشام بن بهرام، أبو محمد المَدَائِني. حدث عن أبي شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وسفيان بن عيينة، وعلي بن مسهر وغيرهم. وروى عنه
(1) السنة لعبدالله (ص.18) .
(2) التقريب (2/70) وتهذيب التهذيب (8/33) وتهذيب الكمال (22/23-26) .
(3) السنة لعبدالله (ص.18) .
(4) تاريخ الإسلام (حوادث 211-220/ص.432) وتاريخ بغداد (14/47-48) وتهذيب الكمال (30/177-178) .