فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 5468

إذا كان هذا صحيحا فما الحاجة إلى الأوهام والوساوس؟.

موقف السلف من

أبي حمزة الحلولي (289 هـ)

-جاء في حلية الأولياء: عن أبي عبدالله الرملي قال: تكلم أبو حمزة في جامع طرسوس، فقبلوه، فبينا هو ذات يوم يتكلم إذ صاح غراب على سطح الجامع، فزعق أبو حمزة، وقال: لبيك لبيك، فنسبوه إلى الزندقة وقالوا: حلولي زنديق فشهدوا وأخرج وبيع فرسه بالمناداة على باب الجامع هذا فرس الزنديق. فذكر أبو عمرو البصري قال اتبعته والناس وراءه يخرجونه من باب الشام فرفع رأسه إلى السماء وقال:

لك من قلبي المكان المصون ... كل صعب علي فيك يهون [1]

أبو الآذان [2] (290 هـ)

الحافظ عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو بكر المعروف بأبي الآذان، جزري الأصل. روى عن محمد بن المثنى الزَّمِن، ويحيى بن حكيم

(1) الحلية (10/321) .

(2) تاريخ بغداد (11/215-216) وتهذيب الكمال (21/267) وسير أعلام النبلاء (14/81-82) وتاريخ الإسلام (حوادث 281-290/ص.231-232) وتهذيب التهذيب (7/424-425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت