إذا كان هذا صحيحا فما الحاجة إلى الأوهام والوساوس؟.
موقف السلف من
أبي حمزة الحلولي (289 هـ)
-جاء في حلية الأولياء: عن أبي عبدالله الرملي قال: تكلم أبو حمزة في جامع طرسوس، فقبلوه، فبينا هو ذات يوم يتكلم إذ صاح غراب على سطح الجامع، فزعق أبو حمزة، وقال: لبيك لبيك، فنسبوه إلى الزندقة وقالوا: حلولي زنديق فشهدوا وأخرج وبيع فرسه بالمناداة على باب الجامع هذا فرس الزنديق. فذكر أبو عمرو البصري قال اتبعته والناس وراءه يخرجونه من باب الشام فرفع رأسه إلى السماء وقال:
لك من قلبي المكان المصون ... كل صعب علي فيك يهون [1]
أبو الآذان [2] (290 هـ)
الحافظ عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو بكر المعروف بأبي الآذان، جزري الأصل. روى عن محمد بن المثنى الزَّمِن، ويحيى بن حكيم
(1) الحلية (10/321) .
(2) تاريخ بغداد (11/215-216) وتهذيب الكمال (21/267) وسير أعلام النبلاء (14/81-82) وتاريخ الإسلام (حوادث 281-290/ص.231-232) وتهذيب التهذيب (7/424-425) .