المسلمين من هو مخدوع بهم، بل قد يتصور -خطأ- أن بالإمكان حدوث تقارب بينهم وبين أهل السنة!! والحق أن السنة والشيعة ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يلتقيان! وإذا أردت شاهدا على ذلك فإليك البيان... [1]
ثم ذكر اعتقادهم في القرآن والسنة والصحابة وغير ذلك.
-قال: وأما الصوفية فقد حكم عليها العلماء قديما وحديثا بالبدعة والضلال، وحاصل كلامهم أن الصوفية قد أدخلت على الدين ما ليس منه، وابتدعت فيه بدعا كثيرة تزداد بمرور العصور وتعاقب السنين. [2]
-وقال: فإن الطرق الصوفية قد جمعت في صفوفها من يعبد الشيطان،ويسمع له ويطيع! وإليك البيان:
بالقرب من ميدان السيدة زينب، رضي الله عنها، يوجد مقر لطريقة صوفية سرية باطنية، شيخها يسمى (عمر أمين حسنين) ، مات منذ ست سنوات، ويسمون أنفسهم الطريقة البيومية العمرية نسبة إلى شيخ الطريقة، ومقر الطريقة شقة فاخرة بأغلى وأحلى أنواع الأثاث عامرة، وتقدم فيها للمريدين أطعمة شهية فاخرة لم ترها عين الفقراء في مصر، ولا سمعت بها آذانهم، ولا خطرت على قلوبهم! وهذا الطعام والشراب والأثاث الذي يزيد في مستواه على فنادق السبعة نجوم دليل قاطع على الزهد الذي تتغنى به الصوفية في الماضي والحاضر! وهذه الطريقة يجتمع فيها الشرك مع الموسيقى،
(1) مجلة التوحيد (السنة الثانية والعشرون العدد السادس 1415هـ/ص.6-9) .
(2) مجلة التوحيد (السنة الثانية والعشرون العدد التاسع 1414هـ/ص.7) .