يا معشر المرجئة قال: رميتني بهوى من الأهواء. [1]
-وأخرج أبو عثمان الصابوني بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم قال: قدم ابن المبارك الري، فقام إليه رجل من العباد -الظن به أنه يذهب مذهب الخوارج- فقال له: يا أبا عبدالرحمن ما تقول فيمن يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال: لا أخرجه من الإيمان. فقال: يا أبا عبدالرحمن على كبر السن صرت مرجئا؟ فقال: لا تقبلني المرجئة. المرجئة تقول: حسناتنا مقبولة، وسيئاتنا مغفورة، ولو علمت أني قبلت مني حسنة لشهدت أني في الجنة. [2]
-وعن إبراهيم بن الشماس قال: سمعت عبدالله بن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل والإيمان يتفاضل. [3]
-جاء في السير: وقال سفيان بن عبدالملك: سألت ابن المبارك، لم تركت حديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: كان مجاهرا بالقدر، وكان صاحب تدليس. [4]
-وفيها: قال ابن المبارك: ما رضي عوف ببدعة حتى كان فيه بدعتان قدري، وشيعي. [5]
(1) السنة لعبدالله (94) .
(2) عقيدة السلف (273-274) .
(3) الإبانة (2/6/812/1112) والسنة لعبدالله (85) وأصول الاعتقاد (5/1034/1748) والسنة للخلال (3/583/1018) .
(4) السير (8/451) .
(5) السير (6/384) .