موقف سلطان الوقت من
محمد بن عبدالمعطي المخرف (760 هـ)
جاء في الدرر الكامنة: وشهدوا عليه بأمور لا تليق بالحكام من أهل العلم، منها أنه كان إذا دخل الحجرة للزيارة يقبل الأرض، وسقطات كثيرة فأمر السلطان بعزله. [1]
"التعليق:"
رحم الله هذا السلطان حيث عزل هذا الرجل الخرافي القبوري، الذي يفعل فعل المشركين الذين يتمسحون بالأحجار والأشجار.
موقف السلف من
محمد زبالة الزنديق (761 هـ)
جاء في البداية والنهاية: وفي يوم الإثنين السادس والعشرين منه، قتل محمد المدعو زبالة الذي بهتار لابن معبد على ما صدر منه من سب النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعواه أشياء كفرية، وذكر عنه أنه كان يكثر الصلاة والصيام، ومع هذا يصدر منه أحوال بشعة في حق أبي بكر وعمر وعائشة أم المؤمنين، وفي حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فضربت عنقه أيضا في هذا اليوم في سوق الخيل ولله الحمد والمنة. [2]
(1) الدرر الكامنة (4/31) .
(2) البداية (14/286) .