بِيَدَيَّ [1] وَكَلَّمَ { اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (164) [2] الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [3] ونحو ذلك فلم يزل -أي سلام بن أبي مطيع- يذكر الآيات من العصر إلى غروب الشمس. [4]
جاء في سير أعلام النبلاء: قال أبو داود السجزي: هو القائل: لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج، أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفة عمرو بن عبيد. [5]
معقل بن عبيدالله [6] (166 هـ)
مَعْقِل بن عبيدالله الجزري أبو عبدالله المحدث الإمام مولى بني عَبْس من كبار علماء الجزيرة. روى عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن شعيب وميمون ابن مهران وغيرهم. روى عنه أبو نعيم والفريابي والحسن بن محمد ابن أعين وأبو جعفر النفيلي وآخرون. قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قال الذهبي: وما عرفت له شيئا منكرا فأذكره،
(1) ص الآية (75) .
(2) النساء الآية (164) .
(3) طه الآية (5) .
(4) الفتح (13/359) .
(5) السير (7/428) .
(6) السير (7/318-319) وتهذيب الكمال (28/274-277) وميزان الاعتدال (4/146-147) وشذرات الذهب (1/261) وتهذيب التهذيب (10/234) .