الذي كان يلقيه للخاص فإن ذلك في حياته وبعد مماته دائمًا لا ينقطع". [1] "
"وقال مؤلف الجيش الكفيل: وسئل: هل كان - صلى الله عليه وسلم - عالمًا بفضل صلاة الفاتح لما أغلق؟ فقال: نعم، كان عالمًا به. قالوا: ولِمَ لم يذكره لأصحابه؟ قال: لعلمه - صلى الله عليه وسلم - بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه في ذلك الوقت". [2]
"نقل مؤلف كتاب رماح حزب الرحيم عن التجاني قوله: إن روح النبي - صلى الله عليه وسلم - وروحي هكذا -وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها- فروحه تمد الأنبياء وروحي تمد الأقطاب والعارفين والأولياء". [3]
-ادعاؤه تلقي الفيوض من ذوات الأنبياء وتفريقها على جميع الخلائق:
"قال مؤلف بغية المستفيد: قال رضي الله عنه: إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود - صلى الله عليه وسلم - تتلقاها ذوات الأنبياء، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي، ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور.. وقال: لا يتلقى ولي فيضًا من الله تعالى إلا بوساطته رضي الله عنه من حيث لا يشعر به، ومدده الخاص به إنما يتلقاه من النبي - صلى الله عليه وسلم -". [4]
(1) التجانية (ص.141) .
(2) التجانية (ص.141) .
(3) التجانية (ص.164) .
(4) التجانية (ص.164-165) .