المسندي وابن أبي شيبة وغيرهم. قال ابن المديني وغيره: كان يرى الإرجاء، وقال أحمد العجلي: قيل لشبابة: أليس الإيمان قولا وعملا؟ قال: إذا قال فقد عمل. قال أبو زرعة: رجع شبابة عن الإرجاء. توفي سنة ست ومائتين.
-جاء في السنة قال عبدالله: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، سمعت شبابة بن سوار يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد، نرى أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. [1]
-وفيها عن إسماعيل بن عبيد بن أَبي كريمة قال سمعت شبابة بن سوار وعبدالعزيز بن أبان يقولان: القرآن كلام الله ومن زعم أنه مخلوق فهو كافر. [2]
جاء في تاريخ بغداد عن سعيد بن عمرو البرذعي قال: قيل لأبي زرعة في أبي معاوية -وأنا شاهد- كان يرى الإرجاء؟ قال نعم، كان يدعو إليه، قيل فشبابة بن سوار أيضا، قال نعم، قيل رجع عنه؟ قال نعم، قال الإيمان قول وعمل. [3]
(1) السنة لعبدالله (18) وأصول الاعتقاد (2/350-351/508) .
(2) السنة لعبدالله (18) وأصول الاعتقاد (2/289/445) .
(3) تاريخ بغداد (9/299) .