لا يطعنون على أحد من المسلمين، يجتمعون في بيت هذا يوما وفي بيت هذا يوما، ويجتمعون يوم النيروز والمهرجان ويصومونهما. قال طلحة: بدعة من أشد البدع، والله لهم أشد تعظيما للنيروز والمهرجان من غيرهم. ثم استيقظ أنس بن مالك رضي الله عنه فرقيت إليه وسألته عما سألت طلحة، فرد علي مثل قول طلحة كأنهما كانا على ميعاد. [1]
"التعليق:"
قال الشاطبي: فجعل صوم تلك الأيام من تعظيم ما تعظمه النصارى، وذاك القصد لو كان أفسد العبادة فكذلك ما كان نحوه. [2]
عامر بن سعد البجلي [3] (من طبقة الذي قبله)
عامر بن سعد البَجَلِي الكوفي. روى عن البراء بن عازب، وجرير بن عبدالله البجلي، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة وغيرهم. وروى عنه: إبراهيم بن عامر الجمحي، والعيزار بن حريث، وأبو إسحاق السبيعي. قال ابن حجر: مقبول من الثالثة.
موقفه من الجهمية:
جاء في السنة لعبدالله: عن عامر بن سعد في هذه الآية * لِلَّذِينَ
(1) ما جاء في البدع (ص.49) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/507) .
(2) الاعتصام (1/507) .
(3) تهذيب الكمال (14/23-25) وتهذيب التهذيب (5/64-65) والجرح والتعديل (6/321) والتاريخ الكبير (6/450) ثقات ابن حبان (5/189) وتقريب التهذيب (1/461) .