ومالي. قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا هؤلاء الثلاثة: عطاء ومجاهد وطاووس. قال مجاهد: صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه؛ فكان يخدمني. وعنه قال: ربما أخذ ابن عمر لي بالركاب. وقال: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق الله النية بعد. وقال: لا تنوهوا بي في الخلق. عن قتادة قال: أعلم من بقي بالحلال والحرام الزهري، وأعلم من بقي بالقرآن مجاهد. مات سنة إحدى ومائة وهو ساجد رحمه الله تعالى.
-روى ابن بطة بسنده إلى ابن أبي نجيح عن مجاهد: وَلَا { تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } [1] قال: البدع والشبهات. [2]
-عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد في قوله عز وجل: شِرْعَةً { وَمِنْهَاجًا } [3] قال: سبيلا وسنة. [4]
-وعنه قال: ما أدري أي النعمتين علي أعظم؛ أن هداني للإسلام أو عافاني من هذه الأهواء. [5]
قال الذهبي: مثل الرفض والقدر والتجهم. [6]
(1) الأنعام الآية (153) .
(2) الإبانة (1/2/298/134) والدارمي (1/68) وذم الكلام (ص.192) .
(3) المائدة الآية (48) .
(4) الإبانة (1/2/346-347/221) .
(5) الدارمي (1/92) وذم الكلام (ص.193) .
(6) سير إعلام النبلاء (4/454-455) .