يا دوحة الجود لا عتب على رجل ... يهزها وهو محتاج إلى الثمر
توفي رحمه الله يوم الخميس ثالث شهر ربيع الآخر عام عشر وستمائة بالسلامية.
جاء في البداية والنهاية: من شعره، في شيخ له زاوية، وفي أصحابه يقال له مكي:
ألا قل لمكي قول النصوح ... وحق النصيحة أن تستمع
متى سمع الناس في دينهم ... بأن الغنا سنة تتبع
وأن يأكل المرء أكل البعير ... ويرقص في الجمع حتى يقع
ولو كان طاوي الحشا جائعا ... لما دار من طرب واستمع
وقالوا: سكرنا بحب الإله ... وما أسكر القوم إلا القصع
كذاك الحمير إذا أخصبت ... يهيجها ريها والشبع
تراهم يهزوا لحاهم إذا ... ترنم حاديهم بالبدع
فيصرخ هذا وهذا يئن ... و"يس"لو تليت ما انصدع [1]
أبو الحسن علي بن الأَنْجَب [2] (611 هـ)
الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن القاضي الأنجب أبي المكارم اللخمي المقدسي الأصل، الإسكندراني المولد، الفقيه المالكي، القاضي. ولد ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة. تفقه على أبي
(1) البداية والنهاية (13/72) .
(2) التكملة للمنذري (2/306-307) ووفيات الأعيان (3/290-292) والبداية والنهاية (13/74-75) وسير أعلام النبلاء (22/66-69) وتاريخ الإسلام (حوادث 611-620/ص.79-81) وحسن المحاضرة (1/354) .