فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحق ما بدي، وأولى من شكر الواحد الصمد، جل عن المثل فلا شبه له ولا عدل، عال على عرشه، فهو دان بعلمه، وذكر باقي الخطبة، ولم يكن له عمل طائل في الرواية. [1]
موقف السلف من
ابن الجعابي (355 هـ)
-جاء في السير: قال أبو عبدالرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن الجعابي، فقال: خلط، وذكر مذهبه في التشيع، وكذا نقل أبو عبدالله الحاكم، عن الدارقطني قال: وحدثني ثقة أنه خلى ابن الجعابي نائمًا وكتب على رجله، قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء. [2]
-وفيها: وقال محمد بن عبيدالله المسبحي: كان ابن الجعابي المحدث قد صحب قومًا من المتكلمين، فسقط عند كثير من أصحاب الحديث. وصل إلى مصر، ودخل إلى الإخشيد، ثم مضى إلى دمشق، فوقفوا على مذهبه، فشردوه، فخرج هاربًا. [3]
(1) السير (16/79) .
(2) السير (16/90) .
(3) السير (16/91-92) .