فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 5468

محمد، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه من بني هاشم. كان كبير الشأن كريما جوادا يصلح للإمامة.

عن عبدالله قال:"أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ما أخبر بقتل جعفر بعد ثالثة فقال: لا تبكوا أخي بعد اليوم، ثم قال: ايتوني ببني أخي، وقال: أما عبدالله فشبه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبدالله في صفقته". وقال عنا: أنا وليهم في الدنيا والآخرة. [1] وكان ابن عمر إذا سلم عليه قال:"السلام عليك يا ابن ذي الجناحين" [2] ، ولعبدالله أخبار في الجود والبذل كثيرة، وكان وافر الحشمة، كثير التنعم، حتى كان يقال له: قطب السخاء.

توفي سنة ثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان والي المدينة.

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبدالله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر خير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا. [3]

جاء في الإبانة: كان عبدالله بن جعفر وعمر بن عبدالله يسيران في موكب لهما، فذكروا القدرية وكلامهم، فقال ابن جعفر: هم الزنادقة، فقال

(1) أحمد (1/204) وأبو داود (4/409-410/4192) مختصرا. والنسائي (8/564/5242) مختصرا. والحاكم (3/298) مختصرا وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي. كلهم من طريق وهب بن جرير قال حدثني أبي عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبدالله بن جعفر رفعه.

(2) البخاري (7/94/3709) والنسائي في الكبرى (5/47-48/8158) .

(3) المستدرك للحاكم (3/79) وأصول الاعتقاد (7/1378/2459) والشريعة (2/440/1247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت