فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 5468

-وعن سلام بن أبي مطيع قال: شهدت أيوب وعنده رجل من المرجئة فجعل يقول: إنما هو الكفر والإيمان، قال: وأيوب ساكت، قال: فأقبل عليه أيوب، فقال: أرأيت قوله: وَآَخَرُونَ { مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ } [1] أمؤمنون أم كفار؟فسكت الرجل، قال: فقال له أيوب: اذهب فاقرأ القرآن فكل آية فيها ذكر النفاق فإني أخافها على نفسي. [2]

-وعن سلام عن أيوب قال: أنا أكبر من دين المرجئة، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة من بني هاشم يقال له الحسن. [3]

-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لا يصلى خلف القدرية فإذا صلى خلف أحد منهم أعاد. [4]

-وفيه عن صدقة بن يزيد قال: مررت مع أيوب وهو آخذ بيدي إلى المسجد لنصلي فيه فمررنا بمسجد قد أقيمت الصلاة فيه فذهبت لأدخل فنتر يده من يدي نترة فقال: أما علمت أن إمامهم قدري؟ [5]

-وفيه عنه قال: أدركت الناس هاهنا وكلامهم وإن قضي وإن قدر

(1) التوبة الآية (106) .

(2) الإبانة (2/754/1052) وانظر تذكرة الحفاظ (2/501) .

(3) الإبانة (2/903/1266) وأصول الاعتقاد (5/1075/1844) قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان..."انظر بقيته عنه موقف زادان الضرير سنة (82هـ) .

(4) أصول الاعتقاد (4/806/1345) .

(5) أصول الاعتقاد (4/807-808/1350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت