القول في حب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -:
ما كان من عصيان أو من طاعة ... فماله فيه من استطاعة
بل للإله العلم والقضية ... في كل شيء وله المشيئة
وحب أصحاب النبي فرض ... ومدحهم تزلف وقرض
وأفضل الصحابة الصديق ... وبعده المهذب الفاروق
وبعده عثمان ذو النورين ... وبعده علي أبو السبطين
وبعد هؤلاء باقي العشرة ... الأتقياء المرتضين البررة
أهل الخشوع والتقى والخوف ... طلحة والزبير وابن عوف
ثمت سعد بعدهم وعامر ... ثم سعيد بن نفيل العاشر
وسائر الصحب فهم أبرار ... منتخبون سادة أخيار
وربنا جللهم إنعامه ... وخصهم بالفضل والكرامه
والسمع والطاعة للأئمة ... مفترض على جميع الأمة
وهم على ما جاء من قريش ... بذا أدين الله طول عيشي
وأمراؤهم كلهم في الطاعة ... هذا الذي تقوله الجماعة
من مات وهو لا يرى إماما ومن يمت منا على العصيان ... فقد هوى إذ فارق الاسلاما فهو في مشيئة الرحمان
ان شاء عذب وان شاء غفر ... وليس يصلى النار إلا من كفر
والنار والجنة قد خلقتا ... وللخلود دائما أعدتا
فالمومنون في النعيم سرمدا ... والجاحدون في العذاب أبدا
وكل ما أحدثه أهل البدع ... فبدعة مضلة لا تتبع