سفيان الثوري وشعبة ويزيد بن زريع وغيرهم.
قال سفيان الثوري: لم يكن في آل ابن عمر أفضل من عمر بن محمد ابن زيد العسقلاني. وقال يحيى بن حكيم المقوم عن أبي عاصم النبيل: كان من أفضل أهل زمانه، كان أكثر مقامه بالشام، قدم بغداد، فانجفل الناس إليه، وقالوا: ابن عمر بن الخطاب، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه وكان له قدر وجلالة. قال الذهبي: مات سنة خمسين ومائة، وقال ابن حجر: بل قتل في السنة التي خرج فيها (أي سنة خمس وأربعين ومائة للهجرة) .
عن يزيد بن زريع قال: قلت لعمر بن محمد العمري: رجل يثبت القدر ويعلم من قلبه أنه مؤمن ولا يتكلم فيه أحب أو رجل مؤمن يتكلم فيه؟ قال: لا والله حتى يبين لهم ضلالتهم. [1]
محمد بن عبدالله [2] (145 هـ)
محمد بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي الهاشمي الأمير المدني. حدث عن نافع وأبي الزناد. وعنه عبدالله بن جعفر المخرمي وعبدالعزيز الدراوردي وعبدالله بن نافع الصائغ. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وهو الذي خرج على أبي جعفر المنصور فبعث إليه عيسى بن موسى
(1) أصول الاعتقاد (4/764/1265) .
(2) تهذيب الكمال (25/465-471) والسير (6/210-218) وتهذيب التهذيب (9/252) وميزان الاعتدال (3/591) والوافي بالوفيات (3/297-300) وشذرات الذهب (1/213-215) .