فهرس الكتاب

الصفحة 2090 من 5468

مشهودة. وكان رحمه الله ذا فقه وأدب. مات في أول ربيع الآخر سنة ثلاثمائة.

ونقل ابن حزم أن الأمير عبدالله استفتى بقي بن مخلد في الزنديق، فأفتى أنه لا يقتل حتى يستتاب، وذكر حديثًا في ذلك. [1]

جاء في السير: له مواقف مشهودة منها ملحمة"بلي"كان ابن حفصون قد حاصر حصن بلي ومعه ثلاثون ألفًا فسار عبدالله في أربعة عشر ألفًا فالتقوا فانهزم ابن حفصون واستحر بجمعه القتل فقل من نجا وكانوا على رأي الخوارج. [2]

ابن خَيْرُون [3] (301 هـ)

محمد بن خيرون المعافري الإمام أبو جعفر الأندلسي الفرضي، رحل إلى العراق، وأخذ عن محمد بن نصر، ثم عاد إلى القيروان. جاء في معالم الإيمان: وكان فقيهًا صالحًا عابدًا من خيار المسلمين، وكان سبب قتله أنه سعى به القاضي محمد بن عمرو المروذي -قاضي الشيعة- إلى عبيدالله المهدي، فأمر الحسين بن أبي خنزير بقتله، فعذبه إلى أن مات رحمه الله سنة

(1) السير (14/156) .

(2) السير (14/156) .

(3) السير (14/217) ومعالم الإيمان (2/288-292) ورياض النفوس (2/52-56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت