فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 5468

انظر هذا النفس الطيب، وهذه العقيدة الطيبة، تجد قلبك يطرب فرحا، وتجد المبتدع مقنعا رأسه خاسئا خاسرا ذليلا حقيرا من شدة ما ينزل عليه من الصواعق السلفية.

-وحكي عن أبي حاتم الرازي أنه قال: قال مصعب: هؤلاء الذين يقولون في القرآن: لا ندري -مخلوق أم غير مخلوق- هم عندنا شر ممن يقول مخلوق. يستتابون فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. [1]

روى اللالكائي بالسند عن أحمد بن علي الأبار قال: سألت مصعب الزبيري عن ابن أبي ذئب وقلت له: حدثونا عن أبي عاصم أنه قال: كان ابن أبي ذئب قدريا. قال: معاذ الله، إنما كان زمن المهدي أخذوا القدرية وضربوهم ونفوهم فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب. فقال قوم: إنما جلسوا إليه لأنه كان يرى القدر. فقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط. [2]

أبو مَعْمَر الهُذَلِي [3] (236 هـ)

(1) أصول الاعتقاد (2/358/523) .

(2) أصول الاعتقاد (4/800-801/1336) .

(3) طبقات ابن سعد (7/359) والجرح والتعديل (2/157) وتاريخ بغداد (6/266-272) وتذكرة الحفاظ (1/471) وميزان الاعتدال (1/220) وتهذيب التهذيب (1/273-274) وشذرات الذهب (2/86) والسير (11/69-71) وتهذيب الكمال (3/19-23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت