قد نويت أن لا أحدث عن أحد أجاب إلى خلق القرآن، قال: فتوفي قبل ذلك.
قلت (أي الذهبي) : من أجاب تقية، فلا بأس عليه، وترك حديثه لا ينبغي. [1]
حرب بن إسماعيل الكَرْمَانِيّ [2] (280 هـ)
الإمام العلامة الفقيه الحافظ أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني تلميذ الإمام أحمد وصاحبه. رحل وطلب العلم، وأخذ عن أبي الوليد الطيالسي وأبي بكر الحميدي وأبي عبيد وسعيد بن منصور، وإسحاق بن راهويه وطبقتهم. روى عنه القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس، وعبدالله بن إسحاق النهاوندي، وعبدالله بن يعقوب الكرماني،وأبو حاتم الرازي رفيقه وأبو بكر الخلال وآخرون. ومسائله من أنفس كتب الحنابلة، وهو كبير في مجلدين ونقل الكثير من المسائل عن أحمد بن حنبل. قال الخلال: كان رجلا جليلا حثني المروذي على الخروج إليه. قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة: كان حرب فقيه البلد وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد. توفي رحمه الله في سنة ثمانين ومائتين. وقد عمر وقارب التسعين.
(1) السير (13/322) .
(2) الجرح والتعديل (3/253) والسير (13/244-245) وتذكرة الحفاظ (2/613) وشذرات الذهب (2/176) وطبقات الحنابلة (1/145-146) .