فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 5468

عبدالملك له والله سبحانه وتعالى أعلم. [1]

المُهَلَّب بن أَبي صُفْرَة [2] (82 هـ)

أبو سعيد، المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة الأَزْدِي العَتَكِي البصري. أمير عبدالملك بن مروان على خراسان، صاحب الحروب والفتوح، حدث عن عبدالله بن عمرو بن العاص وسمرة بن جندب وابن عمر والبراء بن عازب. وروى عنه سماك بن حرب وأبو إسحاق وعمر بن سيف.

قال أبو إسحاق السبيعي: لم أر أميرا أيمن نقيبة ولا أشجع لقاء ولا أبعد مما يكره ولا أقرب مما يحب من المهلب. كان من أشجع الناس، حمى البصرة من الخوارج، وله معهم وقائع مشهورة بالأهواز، غزا أرض الهند سنة أربع وأربعين. روي أنه قدم على عبدالله بن الزبير أيام خلافته بالحجاز والعراق وتلك النواحي وهو يومئذ بمكة، فخلا به عبدالله يشاوره، فدخل عليه عبدالله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب القرشي الجمحي فقال: من هذا الذي قد شغلك يا أمير المؤمنين يومك هذا؟ قال أو ما تعرفه؟ قال: لا، قال: هذا سيد أهل العراق، قال: فهو المهلب بن أبي صفرة. قال: نعم، فقال المهلب: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد قريش، فقال: فهو

(1) البداية والنهاية (9/36-37) .

(2) الإصابة (6/386-388) وطبقات ابن سعد (7/129-130) وتاريخ الطبري (6/354-355) ووفيات الأعيان (5/350-359) وشذرات الذهب (1/90-91) والجرح والتعديل (8/369-370) وسير أعلام النبلاء (4/383-385) وتهذيب التهذيب (10/329-330) والبداية والنهاية (9/42) وتهذيب الكمال (29/8-13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت