وثمانين ومائة.
جاء في السير: وقال أحمد العجلي: كان ثقة، صاحب سنة، صالحا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى. وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه. [1]
عن علي بن مضا قال: سألت عبدالله بن المبارك بالمصيصة وهو في مجلس أبي إسحاق الفزاري ويحيى بن الصامت، وعبدالله يقرأ عليهم كتاب الأشربة، فقلت له: يا أبا عبدالرحمن ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله وليس بمخلوق فقلت لأبي إسحاق الفزاري: يقول مثل قول أبي عبدالرحمن؟ قال: نعم، القرآن كلام الله وليس بمخلوق. [2]
-قال إبراهيم بن شماس: وسألت أبا إسحاق الفزاري عن الإيمان قول وعمل؟ قال: نعم. [3]
-وعن معاوية بن عمرو قال: نا أبو إسحاق -يعني الفزاري- قال: يقولون: إن فرائض الله على عباده ليس من الإيمان، وإن الإيمان قد يطلب بلا عمل، وإن الناس لا يتفاضلون في إيمانهم، وإن برهم وفاجرهم في الإيمان سواء.
(1) السير (8/540-541) .
(2) الإبانة (2/12/16/202) .
(3) الإبانة (2/812/1107) والسنة لعبدالله (85) .