فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 5468

عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار، قاله لما بلغه ذلك عن بعض أئمة الكوفيين. [1]

-وفي السنة للخلال عنه قال: دخلت المدينة والناس متوافرون القاسم ابن محمد وسليمان وغيرهما فما رأيت أحدا يختلف في تقديم أبي بكر وعمر وعثمان. [2]

-وفي أصول السنة لابن أبي زمنين عنه قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان استنار بنور الله عز وجل، ومن أحب عليا فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد برئ من النفاق ومن ينتقص أحدا منهم أو بغضه لشيء كان منه فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح، والخوف عليه أن لا يرفع له عمل إلى السماء حتى يحبهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما. [3]

-وفي الفقيه والمتفقه للبغدادي عنه قال: إذا بلغك اختلاف عن النبي فوجدت في ذلك الاختلاف أبا بكر وعمر، فشد يدك به، فإنه الحق، وهو السنة. [4]

جاء عنه في السنة لعبدالله بن الإمام أحمد أقوال وأفعال تدل على

(1) مجموع الفتاوى (3/357) والمنهاج (1/533-534) .

(2) السنة للخلال (1/403) .

(3) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لأبي زمنين (ص.268) مطولا، وأصول الاعتقاد (7/1316/2333) والشريعة (3/23/1291) مختصرا.

(4) الفقيه والمتفقه (1/438)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت