فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 5468

لما كان من أمر الرجل ما كان قال له ابن أبي ليلى: من خلقك؟ قال الله. قال: فمن خلق منطقك؟ قال: الله. قال: خصمت. قال: صدقت، فإيش تقول؟ فإني أتوب إلى الله. قال: فبعث معه ابن أبي ليلى أمينين فيوقفاه إلى حلقة من حلق المسجد يقولان لهم: إنه قال: إن القرآن مخلوق، فقد تاب ورجع فإن سمعتموه يقول شيئا فارفعوا ذلك إلي. قال: وأمر موسى بن عيسى حرسيا فقال: لا تدعنه يفتي في المسجد. قال: فكان إذا صلى قال الحرسي: قم إلى منزلك فيقول له: دعني أسبح. فيقول: ولا كلمة. قال: فلا يتركه حتى يقيمه. فلما قدم محمد بن سليمان جمع جماعة فكلمه فأذن له وجلس في المسجد. [1]

سليمان بن مهران الأعمش [2] (148 هـ)

سليمان بن مِهْرَان الإمام شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي الحافظ. رأى أنس بن مالك وحكى عنه وروى عنه. روى عن أبان بن أبي عياش وإبراهيم النخعي وأبي صالح السمان وطائفة. روى عنه السفيانان وجرير بن عبدالحميد وحفص بن غياث وشعبة ومحمد بن فضيل وأبو معاوية الضرير وعبدالله بن نمير وآخرون.

(1) أصول الاعتقاد (2/273/409) .

(2) طبقات ابن سعد (6/342-344) وتاريخ خليفة (232و424) والجرح والتعديل (4/146-147) ومشاهير علماء الأمصار (111) وحلية الأولياء (5/46-60) والسير (6/226-248) وتاريخ بغداد (9/3-13) وتهذيب الكمال (12/76-91) ووفيات الأعيان (2/400-403) وتذكرة الحفاظ (1/154) وميزان الاعتدال (2/224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت