فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا، قانعا باليسير، ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم.
توفي رحمه الله تعالى راجعا من الحج في المحرم سنة ست وثمانين وسبعمائة.
قال عقب ترجمة البخاري في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: فَلَا { تَجْعَلُوا لِلَّهِ } أَنْدَادًا [1] : المراد بيان كون أفعال العباد بخلق الله تعالى، إذ لو كانت أفعالهم بخلقهم لكانوا أندادا لله وشركاء له في الخلق، ولهذا عطف ما ذكر عليه، وتضمن الرد على الجهمية في قولهم: لا قدرة للعبد أصلا، وعلى المعتزلة حيث قالوا: لا دخل لقدرة الله تعالى فيها، والمذهب الحق أن لا جبر ولا قدر بل أمر بين أمرين. [2]
أبو إسحاق الشاطبي [3] (790 هـ)
أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي المالكي، الشهير بالشاطبي. أصولي حافظ محدث، لغوي مفسر مع الصلاح والعفة، والورع واتباع السنة واجتناب البدع. قيل ولد سنة عشرين وسبعمائة. نشأ
(1) البقرة الآية (22) .
(2) الفتح (13/491) .
(3) معجم المؤلفين (1/118) والأعلام (1/75) وشجرة النور الزكية (1/231) وفهرس الفهارس (1/191) .