فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 5468

للأنصار ولأبناء الأنصار، وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار، فسأل أنسا بعض من كان عنده فقال: هو الذي يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا الذي أوفى الله له بأُذنه" [1] توفي سنة ست وستين."

-جاء في ذم الكلام: قال رضي الله عنه: من تمسك بالسنة وثبت نجا، ومن أفرط مرق، ومن خالف هلك. [2]

روى البخاري في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كنت مع عمي، فسمعت عبدالله بن أُبَي بن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عبدالله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذبني، فأصابني هم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فأنزل الله عز وجل: إِذَا { جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ -إلى قوله- هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -إلى قوله- لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ } [3] فأرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأها علي، ثم قال: إن الله قد صدقك. [4]

(1) البخاري (8/839/4906) .

(2) ذم الكلام (2/406-407/496) .

(3) المنافقون الآيات (1-8) .

(4) البخاري (8/833/4901) ومسلم (4/2140/2772) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت