-عن محمد الجرجاني سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول -وناظره رجل من أهل العراق- فخرج إلى شيء من الكلام فقال: هذا من الكلام دعه. [1]
-عن يونس بن عبدالأعلى قال: قال لي الشافعي: تعلم يا أبا موسى لقد اطلعت من أصحاب الكلام على شيء ما ظننت أن مسلما يقول ذلك. [2]
-عن عبدالعزيز الجروي قال: كان الشافعي ينهى النهي الشديد عن الكلام في الأهواء ويقول: أحدهم إذا خالفه صاحبه قال: كفرت، والعلم فيه إنما يقال: أخطأت. [3]
-عن الربيع قال: أنشدنا الشافعي في ذم الكلام:
لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعا حتى استخف بدين الله أكثرهم ... في الدين بالرأي لم تبعث بها الرسل
وفي الذي حملوا من خفة شغل [4]
-قال الشافعي رحمه الله تعالى: ولو أن قوما أظهروا رأي الخوارج، وتجنبوا جماعات الناس وكفروهم، لم يحلل بذلك قتالهم، لأنهم على حرمة الإيمان، لم يصيروا إلى الحال التي أمر الله عز وجل بقتالهم فيها. بلغنا أن عليا رضي الله تعالى عنه بينا هو يخطب إذ سمع تحكيما من ناحية المسجد: لا
(1) أصول الاعتقاد (1/164-165/299) وآداب الشافعي (185) .
(2) أصول الاعتقاد (1/165/301) وآداب الشافعي (182) .
(3) أصول الاعتقاد (1/165/302) وآداب الشافعي (185) .
(4) ذم الكلام (256) .