وأن يكون من (قريش) (عالما) ... (مكلفا) ذا (خبرة) و (حاكما)
وكن مطيعا أمره فيما أمر ... ما لم يكن ب (منكر) فيحتذر [1]
-قال في منظومته الدرة المضية: (فصل في الكلام على الإيمان...)
إيماننا قول وقصد وعمل ونحن في إيماننا نستثني نتابع الأخيار من أهل الأثر ... تزيده التقوى وينقص بالزلل
من غير شك فاستمع واستبن
ونقتفي الآثار لا أهل الأشر [2]
-وقال في لوائح الأنوار: تنبيه: هل القول بقبول الإيمان للزيادة والنقصان مختص بمذهب السلف ومن تبعهم -ممن يدخل الأعمال فيه من الخلف- كالقلانسي وغيره من الأشاعرة، أو يعم مذهب من قال إنه التصديق فقط؟
الحق كما قاله الإمام النووي وغيره، وجماعة من مُحَقِّقي علماء الكلام؛ أن الزيادة والنقصان تدخل الإيمان، ولو قيل إنه التصديق والإذعان، لأن التصديق القلبي يزيد وينقص أيضا بكثرة النظر ووضوح البرهان، وعدم ذلك، وما اعترض على هذا القول -من أنه متى قبل ذلك كان شكا- مدفوع بأن مراتب اليقين متفاوتة، مع أنها لا شك معها. وفي القرآن العظيم ما حكى عن خليله إبراهيم عليه وعلى نبينا وسائر الأنبياء أفضل الصلاة وأتم
(1) شرح العقيدة السفارينية (77) .
(2) شرح العقيدة السفارينية (69) .