ووكيعا فقالوا: الإيمان يزيد وينقص. [1]
إسماعيل بن عُلَيَّة [2] (193 هـ)
إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، الإمام، العلامة، الحافظ، الثبت أبو بِشْر الأسدي، مولاهم البصري الكوفي الأصل، المشهور بابن عُلَيَّة، وهي أمه. سمع أبا بكر محمد بن المنكدر التيمي، وأبا بكر أيوب بن أبي تميمة، ويونس بن عبيد وغيرهم. وروى عنه ابن جريج، وشعبة وهو من شيوخه وحماد بن زيد وعبدالرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وغيرهم.
وكان فقيها، إماما، مفتيا، من أئمة الحديث. وقال يونس بن بكير: سمعت شعبة يقول: إسماعيل بن علية سيد المحدثين، وقال فيه أيضا: ابن علية ريحانة الفقهاء. وعن عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل بن علية، كان حماد بن زيد لا يفرق من مخالفة وهيب والثقفي، ويفرق من إسماعيل إذا خالفه. ولي إسماعيل القضاء، وقد نقم عليه بعض المحدثين إجابته في المحنة. قال الإمام الذهبي: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا؟ إني أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة.
(1) السنة لعبدالله (94) .
(2) طبقات ابن سعد (7/325-326) والسير (9/107-120) ومشاهير علماء الأمصار (161) وتاريخ بغداد (6/229-240) وتهذيب الكمال (3/23-33) وتذكرة الحفاظ (1/322-323) وميزان الاعتدال (1/216-220) وشذرات الذهب (1/333) .