فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 5468

جاء في الإبانة: عن سليمان بن عتيق، قال: لما وقعت الفتنة، قال طلق ابن حبيب: اتقوها بالتقوى، قالوا: وما التقوى؟ قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من نور الله رجاء ثواب الله، والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله خوف عقاب الله. [1]

موقف السلف من

ذر الهمداني المرجئي (مات قبل 100 هـ)

قال الإمام أحمد: لا بأس به، هو أول من تكلم في الإرجاء. [2]

وقال المغيرة: سلم ذر على إبراهيم النخعي فلم يرد عليه لأنه كان يرى الإرجاء. [3]

وقال ذر: قد شرعت شيئا -أو قال: دينا- أخاف أن يتخذ سنة. [4]

عن أبي المختار الطائي: شكا ذر الهمداني سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي، فقال: مررت فسلمت عليه فلم يرد علي فقال: أبو البختري لسعيد بن جبير في ذلك، فقال سعيد: إن هذا يحدث كل يوم دينا، والله لا كلمته أبدا. [5]

(1) الإبانة (2/4/598/766) والسير (4/601) .

(2) الميزان (2/32/ت2697) .

(3) السنة لعبدالله (90) .

(4) التنبيه والرد للملطي (ص.154) .

(5) السنة لعبدالله (90) وأصول الاعتقاد (5/1062-1063/1812) والإبانة (2/891/1240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت