فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 5468

مستقيم. [1]

"التعليق:"

رحمك الله يا أمير المؤمنين، ما أحسن ما قلت وأفضل ما فعلت! تخاطب عمالك بهذه الحكم الغالية، وتبين لهم أن الخير كل الخير في الالتزام بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن الذي سنها علم ما فيها من الخير وما في خلافها من الشر، وأن السابقين الأولين لم يعجزهم الابتداع في دين الله والزيادة فيه، ولكنهم يعلمون أن الخير كل الخير في اتباع سنته، والشر كل الشر في البدع والمحدثات، فبالله عليك قل لي: ماذا يقول المبتدعة في مثل هذه النصوص القاطعة الواضحة التي تسد باب الابتداع في وجوههم؟

-قال ابن عبدالبر: روينا عن الحسن البصري أنه قال: ما ورد علينا قط كتاب عمر بن عبدالعزيز إلا بإحياء سنة، أو إماتة بدعة، أو رد مظلمة. فهؤلاء هم الأئمة الذين هم لله في الأرض حجة. [2]

-عن يحيى بن سعيد قال: قال عمر بن عبدالعزيز: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر الشك، أو قال: يكثر التحول. [3]

(1) أبو داود (5/18/4612) وبنحوه عند ابن بطة في الإبانة (1/2/321/163) والحلية (5/338) والشريعة (1/444-445) وذم الكلام (ص.198) وابن وضاح (ص.72-73) وانظر طبقات الحنابلة (1/70) والباعث (ص.71) والتلبيس (ص.110) والاعتصام (1/65-66) .

(2) الاستذكار (1/389) وبنحوه في أصول الاعتقاد (1/62/16) .

(3) أصول الاعتقاد (1/144/216) والإبانة (2/3/503/569) والشريعة (1/189/122) وجامع بيان العلم (2/931) والفقيه والمتفقه (1/562) والدارمي (1/91) وشرح السنة (1/217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت