منها -ولله الحمد- علماء السلف.
محمد بن كعب القُرَظِي [1] (120 هـ)
محمد بن كعب بن سُلَيْم: وقيل: محمد بن كعب بن حيان بن سليم. الإمام العلامة الصادق أبو حمزة وقيل أبو عبدالله المدني القُرَظِي. روى عن جماعة منهم: جابر بن عبدالله وابن عباس وأنس بن مالك والمغيرة بن شعبة. وعنه جماعة منهم: الحكم بن عتيبة وزياد بن محمد الأنصاري وزيد بن أسلم. قال ابن سعد: كان ثقة، عالما، كثير الحديث، ورعا. قال العجلي: مدني تابعي، ثقة، رجل صالح، عالم بالقرآن. قال ابن عون: ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي. قال القرظي: إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين وبصره عيوبه، ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة. قال ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها وكان يقص في المسجد، فسقط عليه وعلى أصحابه سقف، فمات هو وجماعة تحت الهدم. توفي سنة عشرين ومائة.
-في الشريعة عنه قال في قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى
(1) تهذيب الكمال (26/340-348) والسير (5/65-68) والمعرفة والتاريخ (1/563-564) والجرح والتعديل (8/67) وحلية الأولياء (3/212-221) والبداية والنهاية (9/268-270) ومشاهير علماء الأمصار (65) وتاريخ خليفة (348) وشذرات الذهب (1/136) .