فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 5468

لهشام بن عبيد حين أدخل على المأمون كلم بِشْرًا المريسي، فقال: أصلح الله الخليفة لا أحسن كلامه والعالم بكلامه عندنا جاهل. [1]

-وحدثنا أبو القاسم -حفص بن عمر- قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا أبو عقيل المعروف بشاه المروزي، وقدم علينا من البصرة يريد خراسان، أخبرني أنه رأى بالبصرة رجلا كان يقول: القرآن مخلوق، فالتقى مع رجل من أهل السنة، فابتهلا جميعا، فقال هذا: إن لم يكن القرآن مخلوقا، فمحا الله القرآن من صدري. وقال السني: إن كان هذا القرآن مخلوقا، فمحا الله القرآن من صدري، فأصبح الجهمي وهو يقول: الْحَمْدُ { لِلَّهِ ةi>u' الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } احب، فإذا أراد أن يقول: إِيَّاكَ { } ك‰c7÷etR، لم يجر لسانه، وقال: هيهات هيهات، وأصبح السني قارئا للقرآن كما كان. [2]

يعقوب بن سفيان الفَسَوي [3] (277 هـ)

(1) الإبانة (2/3/536/699) .

(2) الإبانة (2/13/116-117/379) .

(3) الجرح والتعديل (9/208) والسير (13/180-184) وتهذيب الكمال (32/324-335) وتذكرة الحفاظ (2/582-583) والبداية والنهاية (11/63-64) وطبقات الحنابلة (1/416) وتهذيب التهذيب (11/385-389) وشذرات الذهب (2/171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت