يماري به وخيرهم الذي يتعلمه ليطيع الله. [1]
قال أبو عمر: معنى قوله: إن هذا القرآن قد أخلق، والله أعلم أي أخلق علم تأويله من تلاوته إلا بالأحاديث عن السلف العالمين به، فبالأحاديث الصحاح عنهم يوقف على ذلك، لا بما سولته النفوس، وتنازعته الآراء كما صنعته أهل الأهواء. [2]
-وجاء في ذم الكلام عن ميمون بن مهران في قوله تعالى: فَإِنْ { تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى } اللَّهِ [3] قال: إلى كتاب الله والرد إلى رسول الله إذا قبض إلى سنته. [4]
-قال ميمون بن مهران: لو أن رجلا نشر فيكم من السلف ما عرف فيكم غير هذه القبلة. [5]
روى أبو المليح الرقي عن ميمون بن مهران قال: لا تجالسوا أهل القدر ولا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا تعلموا النجوم. [6]
(1) ذم الكلام (ص.61) والحلية (4/84) والجامع لابن عبدالبر (2/1203) .
(2) جامع بيان العلم وفضله (2/1203) .
(3) النساء الآية (59) .
(4) ذم الكلام (ص.76) والإبانة (1/1/217/58) وأصول الاعتقاد (1/80/76) .
(5) ما جاء في البدع لابن وضاح (ص.141) وانظر السير (5/76) والاعتصام (1/34) .
(6) السير (5/73. جامع بيان العلم وفضله(2/794) .