فهرس الكتاب

الصفحة 3191 من 5468

-قال رحمه الله [1] : (باب من مات لا يشرك بالله شيئا) : قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّ { اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [2] . وأما قوله عز وجل: وَمَنْ { يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا } فِيهَا [3] قيل: نزل هذا في رجل قتل مسلما ثم ارتد، وقيل: معناه: فجزاؤه جهنم إن جازاه ولم يعف عنه، فقوله سبحانه وتعالى: إِنَّ { اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ } ذَلِكَ خبر لا يقع فيه خلف، وقوله سبحانه وتعالى: فَجَزَاؤُهُ { } جَهَنَّمُ وعيد يرجى فيه العفو.

قال الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ { لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ... } [4] إلى قوله: إِلَّا { مَنْ } تَابَ [5] .

-ثم ساق طائفة من الأحاديث إلى أن قال: اتفق أهل السنة على أن المؤمن لا يخرج عن الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها،

(1) شرح السنة (1/92) .

(2) النساء الآية (48) .

(3) النساء الآية (93) .

(4) الفرقان الآية (68) .

(5) الفرقان الآية (70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت