-جاء في سنن الدارمي بالسند إليه قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة. [1]
-عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: خمس كان عليها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والتابعون بإحسان: اتباع السنة، ولزوم الجماعة، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.
-قال أبو عبدالله المروزي: وأظن قال: وعمارة المساجد. [2]
-عن حسان بن عطية قال: إذا أراد الله بقوم شرا ألقى بينهم الجدل وخزن العلم. [3]
جاء في الإبانة: عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: إن الإيمان في كتاب الله صار إلى العمل فقال: إِنَّمَا { الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } (2) ثم صيرهم إلى العمل فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
(1) سنن الدارمي (1/45) وأصول الاعتقاد (1/104/129) والإبانة (1/2/351/228) وابن وضاح (ص.85) والحوادث والبدع (ص.146) .
(2) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/679) .
(3) الفقيه والمتفقه (1/554) .