ابن أحمد بن قبيس المالكي، ومن خاله شرف الإسلام، عبدالوهاب ابن الشيخ أبي الفرج عبدالواحد بن محمد الحنبلي، وسعد الخير الأنصاري، وتزوج بابنته المسندة فاطمة. حدث عنه ابن خليل، والشيخ الضياء، ومحمد ابن البهاء. وكان صدرا محتشما نبيلا، ذا جاه ورياسة وسؤدد. قال عنه ابن النجار: كان متدينا، حميد السيرة. وقال أبو شامة: كان كبير القدر. توفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
قال أبو شامة: كان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب، لأنه كان حنبليا وكان الشهاب أشعريا واعظا. جلس ابن نجية يوما في جامع القرافة، فوقع عليه وعلى جماعة سقف، فعمل الطوسي فصلا ذكر فيه فَخَرَّ { عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ } فَوْقِهِمْ [1] .
جاء يوما كلب يشق الصفوف في مجلس ابن نجية، فقال: هذا من هناك، وأشار إلى جهة الطوسي. [2]
محمد بن سام بن حسين الغُورِي صاحب غَزْنَة [3] (599 هـ)
(1) النحل الآية (26) .
(2) السير (21/395) .
(3) الكامل لابن الأثير (12/180-182) وسير أعلام النبلاء (21/320-322) وتاريخ الإسلام (حوادث591-600/ص.404-406) وتاريخ ابن الوردي (2/173) والبداية والنهاية (13/38) وشذرات الذهب (4/342) .