فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 5468

الأئمة الكاشف لكثير من ضلالهم وانحرافهم عن أهل السنة. [1]

أبو العباس الأَبَّار [2] (290 هـ)

الحافظ المتقن أحمد بن علي بن مسلم، أبو العباس الأبار النخشبي، من علماء الأثر ببغداد. حدث عن مسدد وأمية بن بسطام وعلي بن الجعد وهشام بن عمار وهدبة، وخلق. وحدث عنه ابن صاعد وأبو بكر القطيعي وأبو بكر النجاد ودعلج وأبو سهل بن زياد وغيرهم. قال الخطيب البغدادي: كان ثقة حافظا متقنا، حسن المذهب. قال جعفر الخلدي: كان الأبار من أزهد الناس، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت، فخرج إلى خراسان، ثم وصل إلى بلخ، وقد مات قتيبة، فكانوا يعزونه على هذا، فقال: هذا ثمرة العلم، إني اخترت رضى الوالدة.

توفي رحمه الله يوم نصف شعبان سنة تسعين ومائتين.

وقال أحمد بن جعفر بن سلم: سمعت الأبار يقول: كنت بالأهواز، فرأيت رجلا قد حف شاربه وأظنه قال: قد اشترى كتبا وتعين للفتيا، فذكر له أصحاب الحديث، فقال: ليسوا بشيء، وليس يسوون شيئا. فقلت: أنت لا تحسن تصلي. قال: أنا؟ قلت: نعم، أيش تحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتحت

(1) السنة له (ص 119-153) .

(2) تاريخ بغداد (4/306-307) وطبقات الحنابلة (1/52) وتاريخ دمشق (5/72-75) وتذكرة الحفاظ (2/639-640) والسير (13/443-444) وتاريخ الإسلام (حوادث 281-290/ص.73-74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت