فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 5468

وجعل يخنقه، فلولا أني أدركته لقتله. [1]

من جيد كلامه: قيل له: فلان يمشي على الماء، قال: عندي أن من مكنه الله من مخالفة هواه فهو أعظم من المشي على الماء. [2]

الراضي أحمد بن المقتدر [3] (329 هـ)

الخليفة محمد وقيل أحمد أبو إسحاق الراضي بالله بن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد بن المتوكل. ولد سنة سبع وتسعين ومائتين وأمه أمة رومية، وكان قصيرًا أسمر نحيفًا، في وجهه طول، استخلف بعد عمه القاهر عندما سملوا القاهر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: له فضائل منها أنه آخر خليفة له شعر مدون وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش وآخر خليفة خطب الجمعة وآخر خليفة جالس الندماء، وكانت جوائزه وأموره على ترتيب المتقدمين منهم، وكان سمحًا جوادًا أديبًا فصيحًا محبًا للعلماء، ومن شعره:

(1) ذم الكلام (273-274) .

(2) السير (15/231) .

(3) تاريخ بغداد (2/142-145) والسير (15/103-104) والبداية والنهاية (11/190- 209) والوافي بالوفيات (2/297-300) وشذرات الذهب (2/324) وتاريخ الإسلام (حوادث 321-330/ص.267-269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت